الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

منصب الفتوى خطير لا يقوم به إلا أهله
رقم الفتوى: 16518

  • تاريخ النشر:الإثنين 2 ربيع الأول 1423 هـ - 13-5-2002 م
  • التقييم:
8152 0 350

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم .السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد:هناك بعض الأئمة غفر الله لهم ولنا في ديار المهجر يدعون العلم وقد تجدهم حافظين لكتاب الله عز وجل ولهم إلمام ببعض الكتب الدينية المتواضعة وإذا عرض لهم أمر في الدين سرعان ما تجدهم يفتون في المسألة دون علم ولا يعرفون سبيلاً إلى كلمة (الله أعلم) مما يتمخض عنه بعض الخلافات والنزاعات في صفوف المسلمين. إذن من خلال ما سبق ما هي الشروط التي ينبغي أن تتوفر في المفتي؟ وما هي النصيحة التي توجهونها لهؤلاء الأئمة الذين أصبحوا علماء بين عشية وضحاها؟والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فعلى من يؤم الناس في صلاتهم أن يستكمل تحصيله العلمي على أيدي المشايخ وأهل العلم، ولا يفتي الناس إلا بعلم أو بنقل صحيح عن أهل العلم، وإن سئل عن ما لا يدري فليقل: لا أدري، لأن جوابه للمستفتي عن غير علم قد تترتب عليه آثار سيئة وعواقب وخيمة، فقد يحلل به ما حرم الله أو يحرم به ما أحل الله، فليتق الله كل أحد، وليعلم أن الفتيا توقيع عن الله رب العالمين، وأن منصب الفتوى خطير لا يقوم به إلا أهله، وله ضوابطه وشروطه المبين بعضها في الفتوى رقم: 5583، الفتوى رقم: 14485.
وليعلم أيضاً أن القول على الله بغير علم من أعظم المنكرات، كما هو مبين في الجواب رقم: 14585.
وإذا كان عند الشخص علم في مسألة معينة قد سمعها من بعض أهل العلم المعروفين، فليفت على وفق ما سمع به، مع التزام التحري والدقة في النقل.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: