الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التثبت من صحة المعلومات في الإنترنت وسائله كثيرة
رقم الفتوى: 165227

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 ذو القعدة 1432 هـ - 11-10-2011 م
  • التقييم:
3944 0 292

السؤال

كنتم قد أفتيتم بجواز الانتفاع بما ينشر في الأنترنت لإعادة نشره بموقعي سواء كان ذلك بالاقتباس أم بغيره من الوسائل المشروعة
وأنا أتعامل مع ما أجده في المواقع على أساس أنه ذو مصداقية، وخاصة عندما أتحدث عن مواقع في موضوع كموضوع الفلاحة مثلا فالمواقع عادة تكون صغيرة وغير معروفة بكثرة كمواقع في مواضيع أكثر أهمية، وأحيانا قليلة، أنقل المعلومات من مدونات شخصية
فهل ما أفعله جائز من حيث مراعاة المعلومات التي أضعها في موقعي للمصداقية؟ وأود لو تقترحون علي حلا خاصة وأنني لست محاطا بمراجع ككتب أو نحو ذلك فهي غير متوفرة وأعتمد على الأنترنت فقط لتوفير المعلومات.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمطلوب منك شرعا في نقل المواضيع ونشرها مراعاة شروط الأمانة العلمية في النقل والنشر، وأما المصداقية: فيمكنك نقل ما تشك في مصداقيته بصيغة التمريض وعدم الجزم بكونه صحيحا، وينبغي التثبت من المعلومات بالبحث عن مراجعها ومصادرها الأساسية وعدم الاعتماد على المصادر الثانوية أو المواقع التي ليس لها ثقة، ووسائل البحث كثيرة غير الكتب والمواقع، والمدونات الموثوقة كثيرة، ومن جد وجد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: