الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كسر يد شخص ودفع نفقات علاجه ويطالبه بتعويض مالي
رقم الفتوى: 165339

  • تاريخ النشر:الخميس 16 ذو القعدة 1432 هـ - 13-10-2011 م
  • التقييم:
3458 0 251

السؤال

دهست سيارة رجلا فانكسرت يده، وقام السائق بدفع كل تكاليف المستشفى والعلاج.
والرجل المدهوس لم يتعطل يوما عن دوامه لأنه موظف، وبعد كل هذا طلب تعويضا بقيمة عشرة آلاف ريال.
فهل يحل له ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالجناية التي ليس فيها أرش مقرر شرعا تكون أجرة الطبيب فيها على الجاني كما بينا في الفتوى: 137419

 أما ما كان فيها أرش مقدر فلا، فضلا عن التعويض المذكور.

وعلى كل حال  فالفيصل في هذه المسألة ونحوها من قضايا المنازعات ومسائل الخصومات هو المحاكم الشرعية إن وجدت أو مشافهة من  يقوم مقامها  من أهل العلم.

والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: