الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يصح تزويج المرأة بغير ولي
رقم الفتوى: 165439

  • تاريخ النشر:الأحد 19 ذو القعدة 1432 هـ - 16-10-2011 م
  • التقييم:
9700 0 343

السؤال

أريد أن أسأل عن شيء إذا كان ذلك ممكنا: أنا أحب شابا و لا أقدار أن أتزوج منه في الوقت الحالي بسبب ظروفي. لا أحب أن أزني اتفقنا أن نتزوج سرا بدل الزنا بالمسجد مع شهود بدون علم أهلي، وأنا أسكن مع أهلي. هل يصح هذا الزواج؟ شكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما يعرف بعلاقات الحب بين الشباب والفتيات باب شرعظيم وفساد عريض تنتهك باسمه الأعراض وترتكب خلف ستاره المحرمات، وكل ذلك بعيد عن هدي الإسلام الذي صان المرأة وحفظ كرامتها وعفتها ولم يرض لها أن تكون ألعوبة في أيدي العابثين، وإنما شرع للعلاقة بين الرجال والنساء أطهر سبيل وأقوم طريق بالزواج الشرعي لا سواه، وانظري في ذلك الفتوى رقم : 1769
والزواج الشرعي له شروط وأركان لا يصح بدونها، ومنها الولي فلا يصح تزويج المرأة بغير ولي، وانظري هذه الشروط والأركان في الفتوى رقم : 5962
فإن كان هذا الشاب جادا في رغبته في الزواج منك فليتقدم لأهلك ويتزوجك زواجا شرعيا، وإلا فلينصرف كل منكما عن الآخر وليتق الله ويقف عند حدوده.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: