الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أقوال العلماء في الأذان والإقامة على غير طهارة
رقم الفتوى: 16550

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 ربيع الأول 1423 هـ - 15-5-2002 م
  • التقييم:
17479 0 257

السؤال

هل يجوز لأحد أن يؤذن على غير وضوء؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالصحيح من أقوال أهل العلم أنه يكره أن يؤذن المؤذن على غير طهارة، فإن أذن على غير طهارة صح أذانه وأجزأ، سواء كان محدثا حدثا أصغر، أو كان جنباً.
ودليل الكراهة قوله - صلى الله عليه وسلم - "إني كرهت أن أذكر الله إلاَّ على طهر" رواه أبو داود ، قاله صلى الله عليه وسلم لمن سلَّم عليه وهو يبول، فلم يرد عليه حتى توضأ، ثم اعتذر إليه بذلك.
ومن أهل العلم من رأى الإجزاء بلا كراهة، ومنهم من لم يصحح الأذان إلاَّ بالطهارة، ومنهم من فرق بين الأذان والإقامة، ومنهم من فرق بين الحدث الأصغر والجنابة، والصحيح ما صدرنا به في أول الفتوى.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: