الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من يتحمل الدية والكفارة في قتيل حادث السيارة
رقم الفتوى: 166973

  • تاريخ النشر:الإثنين 18 ذو الحجة 1432 هـ - 14-11-2011 م
  • التقييم:
3417 0 210

السؤال

صار معي حادث سيارة وكنت أسوق السيارة وكان معي أهلي وكان المخطئ الطرف الثاني ودخلت أمي المستشفى وبعد 4 أيام انتقلت إلى رحمة الله، فهل علي صيام؟ وما العمل؟ جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يعظم أجرك ويرحم أمك، وإذا كنت قد أخذت بأسباب السلامة ولم تتسبب فيما أدى إلى الحادث، وإنما كان السبب من الجهة الأخرى، فإنه لا كفارة عليك ولا دية، وإنما تكون الدية والكفارة على المخطئ، أما إذا كنت السبب في الحادث فإن عليك الدية والكفارة، ولو قرر أهل المرور أن الطرف الآخر كان مخطئا، وللمزيد من الفائدة انظر الفتويين التالية أرقامهما: 7757، 21364، وما أحيل عليه فيهما.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: