الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يصبر على خطيبته أم يفسخ الخطبة
رقم الفتوى: 167357

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 ذو الحجة 1432 هـ - 16-11-2011 م
  • التقييم:
2639 0 245

السؤال

مشكلتي بسيطة ومعقدة بعض الشيء: فأنا شاب في 29 من العمر مصري أعمل بالرياض كانت لي تجربة خطوبة سابقة مريرة بعض الشيء والحمد لله انتهت علي خير وبدون مشاكل وبعد عام تقدمت لخطبة فتاة وكان من ضمن شروطي الدين والأخلاق والأهل ورزقني الله بها والحمد لله أتمنى من الله أن يكمل لنا على خير والحمد لله أحبها أهلي جدا وأحبني أهلها جدا وأحببنا بعضنا والحمد لله وكنا صرحاء مع بعضنا البعض في كل شيء لأني خطبت قبلها وهي مثلي خطبت قبلي، والمشكلة أنها منذ حوالي شهر ونصف من الآن بدأت تأتيها حالة من عدم الراحة وحالة من القلق وعدم النوم وبدأت أحوالها تتغير معي ومع أهلي فجأة وقل كلامها جدا وأصبح الكلام بيننا دائما ينتهي بمشكلة أو شجار أو مخاصمة وفجأة منذ يومين وجدت أنها تقول لي أنت تستحق واحدة أفضل مني أنا لن أسعدك أنا سوف أسبب لك التعاسة أنت إنسان أفضل مني جدا وتحبني حبا لن يعطيه لي أحد ولن نستطيع أن نكمل مع بعضنا البعض وأن المستقبل لن يكون جيد بالنسبة لنا وأنها تدعو الله أن يأخذها ويريحها من هذا العذاب ولكي لا تعذبني معها حاولت بكل الطرق أن أعرف السبب هل أخطأت في شيء معها أو مع أهلها أو أي شيء آخر وكان الجواب منها أن المشكلة فيها وحدها وأنه ليس لي أي ذنب وأنها تحبني ولكن لا ترغب في أن تعذبني معها هذا والحمد لله أهلي لا يعلمون بأي شيء ويتكلمون معها دائما للاطمئنان عليها كل يوم تقريبا، كلمتني والدتها وأخبرتني أن هناك شيئا غريبا في ابنتها وأنها أصبحت غير طبيعية مع الكل وأنها ذهبت قبل ذلك لطبيب نفسي ولكن لم يأت معها بنتيجة نهائيا وأنهم سوف يأخذونها لشيخ ليحاول علاجها بالقرآن وأن أصبر عليها لأنها تعرف أنها تحبني وأنا أحبها دائما نقوم أنا وهي بعمل صلاة استخارة في أوقات مختلفة فلم يظهر لي شيء يوضح، أما هي فكلما قامت بصلاة الاستخارة أحلم أنا بأحلام مزعجة ـ أنا وليست هي ـ وهذا هو الغريب، دلوني ماذا أفعل؟ فأنا في حيرة وتشتت من أمري، فهل أطاوعها وأفسخ الخطوبة وتكون المرة الثانية لي ولها أم ماذا؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي ننصحك به ـ إذا لم يكن عليك ضرر في الانتظار ـ أن تصبر على هذه الخطيبة حتى تعرض على طبيب نفسي أو على من يوثق به ممن يعالج بالرقية الشرعية، فإن لم يفد ذلك وظلت الفتاة على حالها ومطالبتك بفسخ الخطبة، فلا حرج عليك في فسخ الخطبة، فإن الخطبة وعد بالزواج يجوز فسخه للمصلحة، وانظر الفتوى رقم: 65050.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: