الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من حكم مشاركة إسماعيل لأبيه في بناء البيت الحرام
رقم الفتوى: 167891

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 26 ذو الحجة 1432 هـ - 22-11-2011 م
  • التقييم:
8224 0 319

السؤال

يرجى الإفادة : ما الحكمة من مشاركة سيدنا إسماعيل أباه سيدنا إبراهيم في بناء الكعبة؟ وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمشاركة إسماعيل أباه في بناء البيت الحرام لا تخلو من حكم بالغة، لكننا لسنا متعبدين بإدراكها، والواجب علينا إنما هو الإيمان بما أخبر به الله من ذلك. ولعل من هذه الحكم إظهار شرف إسماعيل لمشاركته لإبراهيم في بعض مناقبه التي نوه الله تعالى بها في محكم كتابه وعلى لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم- ومن أعظمها تشريفه ببناء بيت الله الحرام.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: