الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الطلاق في طهر وقع فيه الجماع
رقم الفتوى: 169431

  • تاريخ النشر:الأربعاء 19 محرم 1433 هـ - 14-12-2011 م
  • التقييم:
17921 0 365

السؤال

طلقت زوجتي طلقتين منفردتين، وفي الحالتين كان طلاق في طهر جامعتها فيه، وكذلك كنت مكرها على هذا الطلاق؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فجمهور أهل العلم بمن فيهم المذاهب الأربعة على أن الطلاق نافذ إذا وقع فى طهر بعد جماع وهو القول الراجح. وبناء على ذلك فالطلقتان الواقعتان في طهر بعد جماع نافذتان، لكن يشترط في نفاذ الطلقة الثانية أن تكون قد أوقعتها على زوجتك أثناء العدة من طلاق رجعي، أو بعد ارتجاع ولو بجماع أو مقدماته عند بعض أهل العلم، وما تحصل به الرجعة سبق بيانه فى الفتوى رقم 30719

ومذهب شيخ الإسلام ابن تيمية ومن وافقه من أهل العلم عدم وقوع هاتين الطلقتين لأن الطلاق في طهر وقع فيه جماع هو من أنواع الطلاق البدعى، وراجع فى ذلك الفتوى رقم: 110547.

وبخصوص قولك: [ وكذلك كنت مكرها على هذا الطلاق ] إن كان معناه أنك تكره تطليقها فالجواب أن ذلك غير مانع من وقوع الطلاق. وإن كنت تقصد وقوع الطلقتين المذكورتين بسبب إكراه، أي أن جهة ما أكرهتك على تطليقها، فالجواب أن طلاق المكره غير نافذ إذا توفرت شروط الإكراه، وراجع الفتوى الفتوى رقم : 156715.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: