الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مشروعية الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في أفعاله الجبلية
رقم الفتوى: 170263

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 2 صفر 1433 هـ - 27-12-2011 م
  • التقييم:
10975 0 467

السؤال

ذكر كثير من الواعظين أن ابن عمر في سفره كان يقعد ليبول في الأماكن التي يرى أن رسول الله

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلعل السائل يقصد السؤال عن اقتداء ابن عمر رضي الله عنهما بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم الجبلية، وهذا ثابت عن ابن عمر رضي الله عنه أنه كان ينزل حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل، وكان يصلي حيث كان يصلي ويبول حيث كان يبول وينام حيث كان ينام. والمشهور أن هذا مما انفرد به  ابن عمر من بين الصحابة رضي الله عنهم  .

وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم منها ما هو تشريعي محض، وما هو جبلي محض فلا يعتبر تشريعياً ولكنه لا حرج في الاقتداء به فيه، وراجع للتفصيل في الموضوع الفتاوى التالية أرقامها: 52924، 24214، 53441، 59080، 7412.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: