الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تائبون من الزنا...هل يقيم بعضهم لبعض الحد
رقم الفتوى: 17050

  • تاريخ النشر:الأربعاء 18 ربيع الأول 1423 هـ - 29-5-2002 م
  • التقييم:
5296 0 306

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم أنا شاب مسلم أدرس في الخارج وقد فعلت الزنا وتبت إلى الله وأرجو منه أن يقبل توبتي ويوجد حوالي خمسة أشخاص مثلي ونريد أن نتطهر من ذنونا قبل أن نلاقي ربنا وإن كان الحكم أن يجلد كل منا 100 جلدة فنحن موافقون فهل من الممكن أن يجلد كل منا الآخر وإن لم يكن كذلك فما الحل؟ ونرجو من فضيلة الشيخ أن يراعي أننا لا نريد أن يفضح أمرنا بعد أن ستره الله الرحمن الرحيم! إن كان ممكنا ذلك فما هي طريقة الجلد؟ وما هي أوصاف الجالد؟ وإن كان غير ذلك أرجو أن تشرح لنا بالتفصيل.ونرجو من الله أن يهدينا وييسر الهداية لنا.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فنسأل الله لنا ولكم الهداية إلى طاعته والثبات على دينه، وحيث إنكم تبتم إلى الله وصدقت توبتكم، فلا يلزم إقامة الحد عليكم ما دام لم يرفع أمركم بعد إلى الحاكم الشرعي، ويجب عليكم أن تستتروا بستر الله عليكم، كما هو مبين في الفتوى رقم: 1095.
وننصحكم بكثرة الاستغفار والطاعات، فإن الله يقول: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً) [النساء:110]
ويقول سبحانه: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى) [طـه:82]
ويقول سبحانه: (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) [هود:114]
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: