مدى مسؤولية السائق عن الحوادث المرورية - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مدى مسؤولية السائق عن الحوادث المرورية
رقم الفتوى: 171039

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 صفر 1433 هـ - 9-1-2012 م
  • التقييم:
2965 0 221

السؤال

تعرض أخي لحادث، وبعد مرور أسبوع توفي الشخص الذي كان متسببا بالحادث. وتم دفع الدية وهي المقدرة بـ 75 ألفا. أتمنى أن تفتوني ما هو الحق على أخي؟ وهل يجب عليه صيام شهرين ككفارة له؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد بينا من قبل متى تكون مسؤولية حوادث السياقة على السائق ومتى لا تكون عليه. ويمكنك أن تراجع في ذلك فتوانا رقم: 70015.

فإن كان أخوك قد حصل منه تقصير أو تفريط أو إهمال.. فإن القتل في ذلك معدود من قتل الخطأ، وبالتالي تكون على عاقلته الدية ويكون عليه هو كفارة قتل الخطأ وهي: تحرير رقبة مؤمنة، فإن لم يجدها فعليه صيام شهرين متتابعين، لقول الله: وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا {النساء:92}.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: