الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإيمان باليوم الآخر وما يحدث فيه فرع عن الإيمان بالله تعالى
رقم الفتوى: 172319

  • تاريخ النشر:الأحد 6 ربيع الأول 1433 هـ - 29-1-2012 م
  • التقييم:
10451 0 430

السؤال

صديقي غير مسلم ويجري أبحاثا عن الإسلام لكي يجد الحقيقة وسألني ماذا يحدث للأجساد بعد الموت ثم ما يحدث لها عند البعث وماذا يحدث لها إن كانت في الجنة وماذا يحدث لها إن كانت في النار؟ وهل هي نفسها أجسادنا أم نعطى أجسادا غيرها؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالإيمان باليوم الآخر وما يحدث فيه من بعث وحشر وحساب وغير ذلك فرع عن الإيمان بالله تعالى وقدرته وعدله المطلق، ولذا فالطريقة الصحيحة أن يدعى هذا الشخص الكافر إلى الإيمان بالله تعالى أولا إيمانا صحيحا واعتقادا سليما  ثم يبحث بعد ذلك في الموت وما بعده، وما ذكرته من أحوال الأجساد إلخ لا يسعه مقام الفتوى ويمكن مراجعة محور الآخرة على موقعنا وكذا مراجعة الكتب المصنفة في مثل هذا ككتاب القيامة الصغرى والكبرى وكتاب الجنة والنار  كلها لعمر سليمان الأشقر، وكتاب الروح لابن القيم وغيرها، ونود أن ننبه السائل إلى أنه لا ينبغي للمسلم أن يتخذ غير المسلم صديقا، لحديث: لا تصاحب إلا مؤمنا.

ولما هو معلوم من أثر الصحبة على دين المرء وخلقه، ولكن عدم صداقة الكافر لا تعني عدم الإحسان إليه، ومن أعظم الإحسان إلى الكافر دعوته إلى الإسلام وبيان الحق له وخاصة من خلال توضيح محاسن الدين الإسلامي في العقيدة والعبادات والمعاملات والآداب والأخلاق ودلائل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم إلى غير ذلك مما يمكن ترغيبه به في الإسلام، وتمكن الاستعانة ببعض الفتاوى التالية أرقامها: 54711، 19694، 22354، 29326، 8210  10326.

  والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: