الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تعلق بين حلق اللحية وورود الحوض
رقم الفتوى: 17310

  • تاريخ النشر:الأربعاء 25 ربيع الأول 1423 هـ - 5-6-2002 م
  • التقييم:
5195 0 335

السؤال

هل حلق اللحية أو تقصيرها يمنع من ورود حوض النبي صلى الله عليه وسلم في أرض المحشر؟وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فحكم حلق اللحية قد تقدم في الفتوى رقم: 263، والفتوى رقم: 1454.
أما أن حلقها وتقصيرها يمنع من ورود حوض النبي صلى الله عليه وسلم فلا نعلم في هذا حديثاً صحيحاً، وغاية ما فيه أنه معصية من تاب منها توبة نصوحاً قبل الله منه توبته وغفر له ذنبه، وإن ختم له بالإسلام والإيمان ورد حوض النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، وشرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبداً، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [التحريم:8].
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: