الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في المعاريض مندوحة عن الكذب
رقم الفتوى: 173209

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 15 ربيع الأول 1433 هـ - 7-2-2012 م
  • التقييم:
4702 0 280

السؤال

إذا سألني شخص معين قد اغتبته وقال: هل اغتبتني؟ فهل أكذب عليه إذا كان إن علم ستؤدي إلى حقد وضغينة؟ أم أقول له لأن المؤمن لا يكذب بغض النظر عما سيحصل؟ مع أنني استغفرت له ودعوت له عوضاً عن استسماحه.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أوضحنا في الفتوى رقم: 171183، ما ذهب إليه كثير من العلماء من أن كفارة الغيبة هي الدعاء والاستغفار للمغتاب تحصيلا للمصلحة ودفعا للمفسدة التي قد تنشأ عن علمه بما وقع.

وعلى هذا القول، فإنه يسعك أن لا تخبر من سألك إن كنت اغتبته أولا، وتستعمل في ذلك المعاريض ففيها مندوحة عن الكذب، فتخبره أنك لم تغتبه تنوي في وقت معين أو أنك لم تفعل ذلك بعد أن تبت أو نحو ذلك من المعاريض.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: