الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استمرار الحمل لعدة سنوات في ضوء الشريعة
رقم الفتوى: 17328

  • تاريخ النشر:الخميس 26 ربيع الأول 1423 هـ - 6-6-2002 م
  • التقييم:
4342 0 221

السؤال

ماهو رأي الشرع في قول بعض العجائز بأن في بطنها طفلا نائما منذ فترة طويلة تصل إلى سنوات عديدة. بارك الله فيكم

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد اختلف العلماء في أقصى أمد للحمل، فقالت طائفة: أربع سنين، وبه قال مالك والشافعي وهو رواية عن أحمد. وقالت طائفة أخرى: إن مدته سنتان وروي ذلك عائشة وإليه ذهب الثوري وأبو حنيفة لما روت جميلة بنت سعد عن عائشة لا تزيد المرأة على السنتين في الحمل. وقال الليث: اقصاه ثلاث سنين حملت مولاة لعمر بن عبد الله ثلاث سنين، وقال أبو عبيد: ليس لأقصاه وقت يوقت عليه. وقال الزهري: تحمل المرأة ست سنين، وسبع سنين، وسئل مالك عن حديث جميلة المتقدم فقال: سبحان الله من يقول هذا؟!! هذه جارتنا امرأة محمد بن عجلان تحمل أربع سنين. وبعد ما سقناه من الأقوال والوقائع فلا معنى لتكذيب من ادعت استمرار حملها لمدة طويلة، ولاسيما إذا ثبت ابتداء الحمل.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: