الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم شراء سلعة مقسطة بزبادة لأجل
رقم الفتوى: 17334

  • تاريخ النشر:السبت 28 ربيع الأول 1423 هـ - 8-6-2002 م
  • التقييم:
3983 0 257

السؤال

اشتريت شقة بمقدم وتقسيط الجزء الباقي من قيمة الشقة بفائدة سنوية معلومة وكان ذلك رغما عني حيث أن البائع لا يقبل باقي المبلغ بالكامل ولكن لابد من التقسيط وحيث أن الشقة تتبع المشاريع منخفضة التكاليف التابعة للدولة فهل هذا يكون ربا صريحا ؟ وما حكمه ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا حرج عليك في شراء هذه الشقة أو غيرها من بنك أو مؤسسة بالتقسيط بأكثر من سعرها نقداً لأجل الأجل، سواء دفعت جزءاً من الثمن وقسط عليك الباقي، أو لم تدفع شيئاً بل قسط عليك كل الثمن. ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم :
1084
وهذا إذا كان المقسط عليك هو نفس البائع، وأما إذا اشتريتها من شخص أو مؤسسة عن طريق بنك أو غيره فقسط عليك المبلغ الذي استقرضته منه بزيادة فهي زيادة ربوية باتفاق العلماء. قال ابن عبد البر : وكل زيادة في سلف أو منفعة ينتفع بها المسلف فهي رباً ولو كانت قبضة من علف وذلك حرام إذا كان بشرط وراجع الفتوى رقم:
10540
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: