الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الصلاة في المساجد التي بها قبور وأضرحة
رقم الفتوى: 173385

  • تاريخ النشر:السبت 19 ربيع الأول 1433 هـ - 11-2-2012 م
  • التقييم:
11377 0 276

السؤال

قبل مدة سافرت لإحدى البلدان وكان فيها مسجد اسمه: السيدة زينب ـ وهو مسجد أثري قديم، حيث إن الناس يأتونه من شرق البلاد وغربها للصلاة فيه، نظرا لأن فيه ضريحا أو ما شابهه ـ أنا غير متأكد ـ لكن به شيء يجعل الناس يأتون إليه، وعندما ذهبت للصلاة فيه أنا وصاحبي، لأنه كان قريبا من مسكننا سألته عن اسم المسجد فقال لي: السيدة زينب ـ وكان يغلب على ظني أنها بنت الرسول صلى الله عليه وسلم، لكنني قلت له قبل أن يخبرني أنها بنت الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن زينب هذه؟! قلت الجملة بأسلوب استفهامي لكنه كان يشبه الإهانة أو السخرية، وعندما قال لي بنت الرسول صلى الله عليه وسلم، قلت في نفسي يا ولي أتقول من زينب هذه وهي بنت الرسول؟ وكان يغلب على ظنك أنها بنت الرسول، فأخشى أن أكون قد كفرت، وأنا نادم على قولتي، فماذا أفعل؟ وهل كفرت؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فليس في سؤالك صاحبك السؤال المذكور شيء مما يوجب الكفر، بل هذا مجرد وسوسة فاطرحها عنك ولا تلتفت إليها. ثم إن المسجد المذكور إن كان هو المسجد المعروف بالقاهرة، فإنه لا تجوز الصلاة فيه لاشتماله على قبر، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد في أحاديث كثيرة، ثم إن زينب المزعوم أنها مدفونة في هذا المشهد هي زينب بنت علي ـ رضي الله عنه ـ وليست هي زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: