الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم استعمال الأدوية التي تزيل الكلف والبهاق
رقم الفتوى: 17342

  • تاريخ النشر:السبت 28 ربيع الأول 1423 هـ - 8-6-2002 م
  • التقييم:
3647 0 275

السؤال

أنا أعاني من اصطباغ في الوجه والعين اليمنى وهو منذ الصغر إلا أنني أحس أنه انتشر كثيرا في الوجه والرقبة وبعض من أجزاء الجسد الا أنه ليس بمرض أشكو منه ولكنه يسبب لي إحراجا أمام زميلاتي وأهلي وقد تبين لي مؤخرا وجود علاج لهذه الحالة بواسطة الليزر ولكن هناك بعض العوائق التالية 1- وجود تحذيرات من استخدام الليزر لأنه يسبب خلايا سرطانية 2- أن المعالجين رجال 3- أن العلاج غير مضمون الخسؤالي 1هل يجوز لي العلاج لدى طبيب رجل علما أنه لابد من كشف الوجه والرقبة 2- إنني قد أتعرض لمضاعفات أخرى من الليزرأفيدونا عاجلا بارك الله فيكم

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيجوز للمرأة أن تعالج الاصطباغ والبهق وما شبههما لأن في بقاء هذه الأمور شيناً قد تتضرر منه نفسياً، والضرر النفسي معتبر كالضرر الحسي، ثم إن في إزالته حسنا وتجملاً وكل ذلك مطلوب للمرأة لاسيما إذا كانت ذات زوج.
يقول الإمام ابن الجوزي : وأما الأدوية التي تزيل الكلف وتحسن الوجه للزوج فلا بأس بها. وكذلك قال الإمام العيني : ولا تمنع الأدوية التي تزيل الكلف وتحسن الوجه للزوج. نقل ذلك الشيخ عبد الكريم زيدان وعلق عليه بقوله: إن ذ كر الزوج ليس قيداً احترازياً، بل قيد أكثري. بمعنى أنه يجوز هذا الأمر للمتزوجة وغير المتزوجة، بل يجوز للرجل أيضاً، ولكن الجواز للكل مقيد بألا يخشى من أن تكون للعلاج أضرار جانبية، وأن لا يرافق عملية العلاج محذور شرعي من خلوة المرأة بطبيب أجنبي أو غير ذلك.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: