الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم نذر ترك المباح
رقم الفتوى: 173525

  • تاريخ النشر:الأربعاء 23 ربيع الأول 1433 هـ - 15-2-2012 م
  • التقييم:
7476 0 359

السؤال

نذرت أن لا أجامع زوجتي لمدة أربعة أيام، والسبب أنها تعاني من التهابات مما يجعل كثرة الجماع تضر بها، ولكنني جامعتها قبل انتهاء المدة مع أنها هي من أجبرتني على ذلك، وهي تعلم أنني نذرت. ماهي كفارة نذري هذا جزاكم الله خيرا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فهذا النذر يعتبر من نذر ترك المباح، وهو غير منعقد عند جمهور أهل العلم، لأنه ليس بنذر قربة، وذهب بعض أهل العلم إلى أن نذر المباح يخير صاحبه بين أن يفعله أو يكفر عنه كفارة يمين، وعلى هذا فإن أخرجت عنه كفارة اليمين كان ذلك أحوط، وانظر الفتوى رقم: 169643 ، والفتوى المحال عليها فيها ، علما بأن المكره على الحنث لا كفارة عليه إن توفرت فيه شروط الإكراه ، وهي مبينة في الفتوى رقم: 21195، والفتوى رقم: 170499.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: