الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحد الأدنى للطمأنينة في السجود

السؤال

هل يؤثر على صحة الصلاة أن نتحرك للوضع التالي قبل زمن بسيط جداً؟ فمثلاً إذا كنت في السجود الأول وقبل إتمام قول: سبحان ربي الأعلى ـ تحركت للجلوس بين السجدتين، فهل يؤثر ذلك؟ وعادة أقول إنه تحقق وجود الاطمئنان أي الزمن الكافي لقول: سبحان الله ـ فأكمل بشكل عادي، فما الحكم سواء كان هذا عمداً أو سهواً؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فإذا استقرت الأعضاء وسكنت عن الحركة عند السجود ولو لحظة بحيث يكون هناك سكون بين حركة الهوي إلى السجود وحركة الرفع منه فقد حصلت الطمأنينة وصح السجود، ولا فرق بين الساهي والمتعمد؛ وإلا لم يصح السجود ولم تصح الصلاة, وانظري الفتوى رقم: 93192، عن ضابط الطمأنينة في السجود, والفتوى رقم: 51722، عن حد الطمأنينة الواجبة في الأركان الفعلية, والفتوى رقم: 124229، عن الحركة في الصلاة هل تنافي الطمأنينة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني