الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المرأة المطلقة هل يلزمها استئذان أبيها كلما أرادت الخروج
رقم الفتوى: 173843

  • تاريخ النشر:الأحد 27 ربيع الأول 1433 هـ - 19-2-2012 م
  • التقييم:
6304 0 299

السؤال

أنا مطلقة أعيش في منزل أهلي، كثيرا ما أخرج لقضاء حوائجي أو حوائج أمي وإخوتي. هل يجب علي الاستئذان من والدي للخروج أم يكفي إخبار الوالدة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فخروجك لقضاء حوائجك متسترة متعففة لا حرج فيه، ولا يلزم استئذان الأب لكل خروج مالم يكن فيه خطر، فيلزم استئذانه حينئذ، وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى في فتاوى نور على الدرب عن حكم خروج الفتاة بدون علم والدها للدعوة إلى الله، أو لزيارة المرضى وفعل الخيرات، هذا مع أن الوالد لا يمنعها من ذلك، وهل إذا افترضنا أنه يمنعها هل تخرج للدعوة أم لا؟
فأجاب:نعم لها الخروج للدعوة، وزيارة الأقارب، وعيادة المريض بالتحفظ والعفة والتستر والحجاب لا بأس، وإن لم تستأذن والدها إلا إذا كان في خروجها خطر فلا بد من إذن والدها وأخذ رأيه في الكيفية التي تخرج بها حتى لا تقع في الخطر؛ لأن والدها مسؤولٌ عنها وهكذا إخوتها، فإذا كان خروجها لا يترتب عليه شر في خروجها لعيادة المريض أو سماع المواعظ أو سماع خطبة الجمعة، إذا كان خروجها مضبوطاً متسترة وليس هناك ما يوجب التهمة فلا بأس، أما إذا كانت تخشى أن تتهم فينبغي لها أن تحذر، وأن لا تخرج إلا بإذن، ويكون معها من يصحبها من أخواتها، من زوجة أبيها، من غيرها من النساء الثقات حتى لا تتهم بالسوء.) انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: