الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اقتراح السائل طريق لاتخاذ الأصنام آلهة
رقم الفتوى: 17422

  • تاريخ النشر:الخميس 26 ربيع الأول 1423 هـ - 6-6-2002 م
  • التقييم:
1898 0 208

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته السؤال: أنا شاب فلسطيني لي أخ شهيد وأريد أن أعلق له صورة مرسومة بالألوان في بداية الحي الذي أسكنه وتكون ذكري له وستكون بمقاس كبير.ملاحظة: من وجهة نظري أن الصورة ستحيي في نفوس الأطفال روح الشهادة وليس من منطلق التعظيم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يحل لك أن تنحت صورة لأخيك أو ترسمها أو تأمر من يفعل ذلك، ولا يحل لك تعليقها في البيت أو في مدخل البلد ومكان اجتماع الناس، ونحو ذلك.
لأن رسم الصور محرم، وتعليقها محرم أيضاً، خصوصاً تعليق صور الصالحين والشهداء خشية الافتتان والتعلق بهم ممن يأتي بعدهم، فأكثر كبار الأصنام كانت في الأصل صورا منحوتة أو مرسومة لأناس صالحين، صوَّرهم ذووهم بعد موتهم ليتذكروهم ويقتدوا بهم، فلما طال الأمد وانقرض الذين صوروهم، خلفتهم أجيال فغلت فيهم غلوا شديداً، فخلفت هذه الأجيال أجيال أخرى فاتخذتهم آلهة من دون الله.
ويمكن تربية الأطفال والشباب على الأخلاق الإسلامية النبيلة بوسائل أخرى مشروعة، ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: 680.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: