درجة قصة ضحك ملك الموت وبكائه وفزعه
رقم الفتوى: 174423

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 ربيع الآخر 1433 هـ - 27-2-2012 م
  • التقييم:
252556 1 5456

السؤال

ما صحة ما يلي: سأل الله تعالى ملك الموت: ألم تبك مرة وأنت تقبض روح بني آدم؟ فأجابه ضحكت مرة وبكيت مرة وفزعت مرة، فقال الله تعالى: وما الذي أضحكك؟ فقال: كنت أستعد لأقبض رجلا وجدته يقول لصانع أحذية أتقن صنع الحذاء ليكفي من اللبس سنة، فضحكت وقبضته قبل أن يلبسه، فقال له الله: وما أبكاك؟ فقال: بكيت عندما أمرتني أن أقبض روح امرأة وذهبت إليها وهي في صحراء جرداء وكانت تضع مولودها، فانتظرت حتى وضعت طفلها في الصحراء الجرداء وقبضتها وأنا أبكي لصراخ طفلها وحيدا دون أن يدرى به أحد فقال له الله: وما الذي أفزعك؟ فقال: فزعت عندما أمرتني أن أقبض روح رجل عالم من علمائك وجدت نورا يخرج من غرفته كلما اقتربت من غرفته فج النور ليرجعني وفزعت من نوره وأنا أقبضه، فقال له الله: أتدري من هو الرجل؟ إنه ذاك الطفل الذي قبضت أمه وتركته في الصحراء تكفلت به ولم أتركه لأحد، انشر هذا الدعاء وانظروا گيف تزول همومكم: سبحان الله، يا فارج الهمّ ويا كاشف الغم فرّج همي ويسرّ أمري وارحم ضعفي وقلة حيلتي وارزقني من حيث لا أحتسب يارب العالمين، قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: مَن أخبَرَ الناس بِهذا الدعاء فَرج الله هَمه، يارب فرج هم مرسله وناقله للناس.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا تصح هذه القصة، ولم نجد لها أصلا في كتب السنة، وجاء في موقع: الدرر السنية قصة منكرة من وضع القصاص وكذلك الحديث المذكور لم نجد له أصلا في كتب السنة، وراجع فيه الفتوى رقم: 141923

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة