الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الخمار أخص من الحجاب والنقاب

  • تاريخ النشر:الأحد 29 ربيع الأول 1423 هـ - 9-6-2002 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 17457
13567 0 290

السؤال

ماهو الفرق بين النقاب و الخمار و الحجاب؟وما هى شرعية فرض كل مما سبق مع تحديد العمومية من الخصوصية؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فهذه الثلاثة الألفاظ وهي الحجاب والخمار والنقاب كلها تدل على معنى واحد وهو الستر والتغطية، إلا أن لفظ الحجاب أعمها فهو يشمل ستر جميع ما يجب على المرأة ستره وتغطيته من بدنها وزينتها كالحلي ونحوه.
وأما الخمار فهو ما تضعه المرأة على رأسها وتسدله على وجهها وعنقها عند وجود الرجال الأجانب، كما في قوله تعالى:وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ [النور:31]، ومما يدل على أن الخمار يغطى به الرأس ما رواه أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي أن أم سلمة رضي الله عنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتصلي المرأة في درع وخمار ليس عليها إزار؟ قال: إذا كان الدرع سابغاً يغطي ظهور قدميها.
فالخمار إذن أخص من الحجاب وكذا النقاب وهو ما فصل لستر وجه المرأة وجعلت فيه فتحتان للعينين، ويجب على المرأة إذا لبست الخمار أو النقاب أن تستر بقية بدنها إذا كان عندها رجال أجانب.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: