تزوج نصرانية بوجود شاهدين مسلمين وشاهد نصراني والعاقد امرأة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تزوج نصرانية بوجود شاهدين مسلمين وشاهد نصراني والعاقد امرأة
رقم الفتوى: 174825

  • تاريخ النشر:الأحد 11 ربيع الآخر 1433 هـ - 4-3-2012 م
  • التقييم:
9789 0 402

السؤال

أنا مقيم في بلد أوروبي وتزوجت امرأة نصرانية عفيفة في المحكمة بوجود شاهدين مسلمين وشاهد نصراني والعاقد كانت امرأة, وكان هناك إيجاب وقبول، وسؤالي: هل يجوز هذا الزواج، مع العلم بأننا تزوجنا دون علم عائلتها؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالكتابية إذا كانت عفيفة يجوز للمسلم الزواج منها مع توفر باقي الضوابط الشرعية المتقدمة في الفتوى رقم: 25840. وما ذكرت أنه قد حصل من إيجاب وقبول هو ركن من أركان النكاح ولا يصح دونه، كما أن شهادة رجلين مسلمين تكفي لنصاب الشهادة في النكاح إذا كانا عدلين، وبالتالي، فلا حاجة إلى ذكر شهادة النصراني، لأن نصاب الشهادة كامل دونه ـ كما ذكر ـ ولأن شهادته لا يعتد بها، لكن النكاح باطل من جهة أخرى، وهي حصوله بدون حضور ولي المرأة أو من ينوب عنه، فجمهور أهل العلم على أن المرأة لا ينعقد نكاحها بدون ولي، سواء كانت مسلمة أم كتابية، خلافا للإمام أبي حنيفة.

وبناء على ذلك، فهذا النكاح باطل عند الجمهور ـ وهو القول الراجح ـ يجب فسخه فورا، والواجب عليك الابتعاد عن تلك المرأة حتى تعقد عليها عقدا صحيحا مكتمل الأركان، لكن هذا النكاح يصح ويمضي إذا حكم بصحته قاض شرعي أو كنت مقلدا للإمام أبي حنيفة في عدم اشتراط الولي في النكاح، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 47816.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: