الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يحرم سماع الأغاني المشتملة على آلات اللهو وكذا الكلام الفاحش
رقم الفتوى: 1749

  • تاريخ النشر:الأحد 1 رجب 1420 هـ - 10-10-1999 م
  • التقييم:
7149 0 372

السؤال

ما رأي فضيلتكم بمن يذكر بالله تعالى ويقال له: إن الأغاني حرام فيعرض ويقول: إني أتمنى أن أضع كل المشايخ ورجال الدين في حفرة وأحرقهم ، أو يقول:المشايخ لايتبعون الدين إلا في تعدد الزوجات والطعام فقط . فما رأيكم في هذا الشخص؟ هل ارتد أم لا؟ وما الواجب علي تجاهه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم ..... وبعد:
فالأغاني المشتملة على آلات اللهو والمعازف، أو الكلام القبيح الفاحش الداعي إلى الرذيلة والفجور لا شك في تحريمها، والواجب على المسلم أن يذعن لحكم الله ويسلم له، كما قال تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا) [الأحزاب 36]. ومن ضعفت نفسه وعجزت عن تطبيق أمر الله فعليه أن يبدي عذره عند النصح وأن يستغفر الله، لا أن يعادي أهل الحق المشفقين عليه الحريصين على هدايته. وبغض أهل الدين والسخرية منهم من الأمور الشنيعة والمنكرات العظيمة، التي يخشى على صاحبها تعجيل العقوبة له في الدنيا قبل الآخرة، فلحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصهم معلومة. وقد عد بعض الفقهاء مثل هذه العبارات من موجبات الردة عياذاً بالله من ذلك. فعليك أن تبين له خطر هذا الكلام وسوء عاقبته، وأن تدعوه إلى التوبة والاستغفار. والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: