الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تخصيص اليوم الذي ترك التدخين فيه بالصيام
رقم الفتوى: 175069

  • تاريخ النشر:الأربعاء 14 ربيع الآخر 1433 هـ - 7-3-2012 م
  • التقييم:
6741 0 372

السؤال

بفضل من الله عز وجل توقفت عن التدخين في يوم 22 مارس 2011، فهل يجوز شرعا أن أصوم في هذا اليوم من كل سنة وذلك بنية شكر الله تعالى على كرمه وفضله؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحمد لله الذي تاب عليك من هذه المعصية، وينبغي أن تجتهد في شكر نعمة الله تعالى عليك بالمواظبة على طاعته والاجتهاد في عبادته، وأما تخصيص هذا اليوم بالصيام في كل سنة فأمر غير مشروع، وذلك أن المشروع للمسلم ألا يخص يوما من الأيام بعبادة من العبادات إلا ما خصه الشرع بذلك، وتخصيص يوم بعبادة لم يخصه الشرع بها داخل في حد البدعة المذمومة وقد أسلم الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ وهذه أعظم توبة من أعظم ذنب ولم ينقل أن أحدا منهم خص يوم إسلامه أو يوم توبته من ذنب غيره بالصيام فيه في كل عام، قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ في فوائد حديث النهي عن تخصيص يوم الجمعة بالصيام وليلتها بالقيام: ومنها أنه لا ينبغي، بل يكره أن يخص يوما أو ليلة بعبادة لم يخصصها الشرع كمن يخصص ليلة السابع والعشرين بعمرة، وحرص الشرع على التزام الحدود الشرعية فلا يخص يوما بعمل إلا ما خصصه الشرع. انتهى.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: