هل يسوغ الإنكار على من وضع صورته على الماسنجر - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يسوغ الإنكار على من وضع صورته على الماسنجر
رقم الفتوى: 175301

  • تاريخ النشر:السبت 17 ربيع الآخر 1433 هـ - 10-3-2012 م
  • التقييم:
3719 0 246

السؤال

رأى صديقي صورة لي على بروفايل الماسنجر فنصحني وعنفني وقال إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب أو صورة وأن ما كان حراما فإنما أبيح للضرورة، وهنا لا ضرورة، وجعلها من مسائل الولاء والبراء، فما قولكم أثابكم الله؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمثل هذه الصور محل خلاف معتبر بين أهل العلم، كما سبق التنبيه عليه في الفتويين رقم: 32399، ورقم: 53003.

ومن المعلوم أن مسائل الخلاف المعتبر لا إنكار فيها، وإنما هو التناصح والاستدلال والترجيح، وراجع الفتويين رقم: 64653، ورقم: 95884.

فإن وصل الأمر إلى المفاصلة وعقد الولاء والبراء على ذلك، فهذا من الغلو الواضح المذموم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: