الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أدعية حسن الخُلق
رقم الفتوى: 175311

  • تاريخ النشر:الأحد 18 ربيع الآخر 1433 هـ - 11-3-2012 م
  • التقييم:
50536 0 386

السؤال

سؤالي هو: أنا عصبية كثيرا، وصوتي يعلو كثيرا على ولادي، أرجوكم دلوني على دعاء من أجل تخفيف العصبية، وجزاكم الله كل الخير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل الله تعالى حسن الخلق، فروى أحمد في المسند من حديث ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي.

وفي دعاء الاستفتاح الطويل الذي خرجه مسلم من حديث علي ـ رضي الله عنه ـ أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول: واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت.

وفي سنن أبي داود من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أنه صلى الله عليه وسلم كان يدعو ويقول: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ، وَالنِّفَاقِ، وَسُوءِ الْأَخْلَاقِ.

إلى نحو هذا من الدعوات، فالزمي هذه الدعوات ونحوها، وأكثري من الدعاء بأن يحسن الله خلقك ويرزقك الصبر على أولادك والحلم وكظم الغيظ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: