الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما ذكر من أمور الآخرة في الكتاب والسنة من الغيب الواجب تصديقه
رقم الفتوى: 175325

  • تاريخ النشر:الأحد 18 ربيع الآخر 1433 هـ - 11-3-2012 م
  • التقييم:
10185 0 409

السؤال

سألني صديق هذا السؤال ووددت أن يكون ردي عليه شافيا كافيا، وهذا نص السؤال: أتساءل دائما حين أقرأ نصوصا من المتن الفقهي، هل تجربة القيامة والبعث والحشر مرت؟ كيف يتحدثون عن الجنة والنار بكل هذه التفاصيل، والكتاب المقدس يشير إلى أن الحساب والعقاب سيكون يوم يفنى العالم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالبعث والحشر وغير ذلك من أهوال القيامة لم يحدث بعد، وإنما يأتي التفصيل في مثل هذه الأمور الغيبية عن طريق الوحي، من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فما كان من تفصيل في هذه الأمور الغيبية عن طريق الوحي فالواجب تصديقه وقبوله، وما لم يكن عن طريق الوحي فهو رجم بالغيب لا اعتبار به، وراجع في ذلك الفتويين: 34148، 65412.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: