الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم اتخاذ يوم ما كعيد سنوي غير الفطر والأضحى
رقم الفتوى: 175397

  • تاريخ النشر:الإثنين 19 ربيع الآخر 1433 هـ - 12-3-2012 م
  • التقييم:
9434 0 382

السؤال

ما حكم الاحتفال بيوم تأميم المحروقات في شركتنا البترولية وهو ليس بيوم عطلة، لكن تقام فيه مسابقات رياضية؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإن كان هذا الاحتفال بهذا اليوم يتكرر على النحو المذكور كل عام، فإنه بذلك يكون قد اتخذ عيدا، فإن العيد مأخوذ من العود جاء في الموسوعة الفقهية: العيد لغة مشتق من العود، وهو الرجوع والمعاودة، لأنه يتكرر ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي، وهو يومان: يوم الفطر من رمضان وهو أول يوم من شوال، ويوم الأضحى وهو اليوم العاشر من ذي الحجة، ليس للمسلمين عيد غيرهما. انتهى.

وعليه، فلا يجوز الاحتفال بهذا اليوم على هذا النحو لما تقرر من أن أعياد المسلمين محصورة في يومي الفطر والأضحى. وراجع الفتوى رقم: 153595.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: