الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الإعانة على تحويل العملة إلى عملة أخرى
رقم الفتوى: 175545

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 20 ربيع الآخر 1433 هـ - 13-3-2012 م
  • التقييم:
6494 0 370

السؤال

طلب رجل من صديق لي أن يقوم بمساعدته في تغيير مبلغ من العملات الأجنبية إلى العملة المصرية، وصديقي يعرف صاحب مصرف كبير ويستطيع مساعدته، ولكن المشكلة أنه عندما سأله عن مصدر تلك الأموال أجابه بأنها أمواله واكتسبها نتيجة بيعه للآثار التي وجدها تحت أرض يمتلكها. وقد تكون تلك الآثار بها تماثيل والله أعلم بذلك. فما حكم الشرع في ذلك لأن صديقي يخاف أن يأكل الحرام ويخاف أن يكون بمساعدته لذلك الرجل ارتكب إثما عظيما، ولأن استخدام التماثيل ليس كعصر الرسول لا يعبدها أحد وإنما تستخدم كديكور مثلا نسأل الله أن يكفينا ويكفيه بحلاله عن حرامه. وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا حرج على صديقك في إعانة الرجل  على تحويل العملة إن كانت تجري وفق الشريعة، وما ذكرته من احتمالات لا يمنع من ذلك . لكن ينبغي الحذر إن كان هناك قرائن على مسألة غسيل الأموال ونحو ذلك.  وراجع الفتوى رقم: 53687 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: