الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إشباع الغريزة بالتخيلات
رقم الفتوى: 176057

  • تاريخ النشر:الأربعاء 28 ربيع الآخر 1433 هـ - 21-3-2012 م
  • التقييم:
36514 0 262

السؤال

عندي سؤال ـ أكرمكم الله ـ هام يتكون من شقين متعلق بعضهما ببعض: أنا فتاة أبلغ من العمر 25 عاما وكنت أمارس العادة السرية منذ فترة طويلة، والحمد الله منذ فترة أدركت حرمتها وندمت وقمت بالإقلاع عنها، ولكنني أقوم بإشباع غريزتي بالتخيل بدلا من العادة السرية يعني أقوم بتخيل تخيلات جنسية وأنا يقظة أو قبل النوم، ولكن لا أقوم بمس فرجي أو عمل العادة السرية، فهل هذا يعتبر عادة سرية أيضا؟ وفي نفس الوقت عند التخيلات تنزل علي حينئذ إفرازات شفافة مثل لون المياه ولزجة، فهل يجب علي الغسل بعدها؟ وشكرا وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فهذه التخيلات إن غلبت على الإنسان بحيث لم يستدعها، ولكن وردت عليه قهرا فإنه لا يؤاخذ بها، لأن الله تجاوز لهذه الأمة عما حدثت به أنفسها ما لم يعملوا أو يتكلموا، وأما استدعاء هذه الخواطر والاسترسال مع التخيلات مع القدرة على دفعها فيخشى أن يكون مشتملا على إثم، وانظري الفتوى رقم: 111167.

فينبغي لك ترك هذه التخيلات والإعراض عنها ومحاربتها فإنها ذريعة إلى فعل هذه العادة الخبيثة، وحراسة الخواطر وصيانتها عما لا ينبغي من أهم ما يعنى به المسلم، وانظري الفتوى رقم: 150491.

وأما هذه الإفرازات المذكورة الناشئة عن هذه التخيلات فالظاهر أنها من المذي، وهي ناقضة للوضوء موجبة لتطهير ما أصابه المذي من البدن والثياب، وانظري لبيان أنواع الإفرازات الخارجة من فرج المرأة وحكم كل منها الفتوى رقم: 110928.

ولبيان الفرق بين مني المرأة ومذيها انظري الفتوى رقم: 131658.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: