الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إقامة المسلمة في بلاد غير إسلامية ودراستها الطب
رقم الفتوى: 177439

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 جمادى الأولى 1433 هـ - 11-4-2012 م
  • التقييم:
5073 0 318

السؤال

جزاكم الله ألف خير في كل ما تفيدونا به.
أنا فتاة أبلغ من العمر 20 سنة ، مغتربة وأقيم في بلاد غير إسلامية. نويت إن شاء الله دراسة الطب السنة القادمة. لكن بعد البحث تبين لي أن الطلبة يقومون بإجراء تجارب على الموتى الذين وهبوا أنفسهم للعلم قبل مماتهم. فما قولكم في دراسة الطب للفتيات؟ هل هذه التجارب تعتبر حراما؟
أفيدوني جزاكم الله ألف خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فتتشريح الجثث وإجراء التجارب عليها إذا ترتب عليه مصلحة معتبرة كتعلم الطب، لا حرج فيه ما دام في حدود المصلحة دون توسع، وقد سبق لنا بيان ذلك في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 6777، 20399، 46335. كما سبق لنا بيان حكم التحاق المرأة بكليات الطب في الفتوى رقم: 62836.
ثم إننا ننبه السائلة الكريمة على أنه لا تجوز الإقامة في بلاد غير المسلمين لمن لا يستطيع إقامة شعائر دينه، ولا يأمن على نفسه الوقوع في الفتنة؛ لما يترتب على السكنى بين ظهرانيهم من محاذير جسيمة ومخاطر عظيمة، سبق أن ذكرنا طرفا منها في الفتوى رقم: 2007. ويزداد الأمر شدة بالنسبة للمرأة، وقد سبق أن ذكرنا بعض مخاطر سفر المرأة للتعلم في تلك البلاد، فراجعي الفتوى رقم: 9017.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: