ضوابط تأليف القصص الخيالية وضرب الأمثال الوهمية - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضوابط تأليف القصص الخيالية، وضرب الأمثال الوهمية
رقم الفتوى: 177705

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 26 جمادى الأولى 1433 هـ - 17-4-2012 م
  • التقييم:
6013 0 295

السؤال

عرض أحد الشباب هذا المقطع فلما شاهدته وجدت حرجاً في نفسي شديدا من طريقة التصوير والتشبيه حاولت وضع الرابط فتم رفض الرسالة فهذا اسمه على موقع اليوتيوب ـ قصة فنجان عُمار الأرض ـ أتمنى مشاهدته لفهم مقصدي ومعرفة ما قيل تماماً، وما أسأل عنه هو:
1ـ هل تجوز تلك الطريقة في التشبيه خاصة مثل يقعد باصص عليك ويبتسم ويقولك لسه شوية، قاعد باصص عليك تقوله خرجني مش قادر يبصلك ويبتسم لسه شوية مش هسيبك دلوقتي وهكذا؟.
2ـ ما صحة قول ولله المثل الأعلى بعد ضرب مثل؟.
3ـ اختلاق قصة مثل أن الفنجان قال كذا وكذا هل يعد كذباً أم من سبيل الروايات والحكايات؟.
وجزاكم الله عنا كل خير ونفع بكم الإسلام والمسلمين.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج في تأليف القصص الخيالية، وضرب الأمثال الوهمية، والحكايات على ألسنة الحيوانات، ونحو ذلك، لتقريب المعاني وإيضاح الأفكار، ومعالجة قضايا الواقع بطرق ملفتة للنظر وجاذبة للانتباه، وراجع في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 124131، 13278، 109936، 139334.

ومثل هذه الأشياء إذا سيقت لضرب مثل لفعل من أفعال الله تعالى، فإنه ينبغي أن يقال عندها: ولله المثل الأعلى ـ تعظيماً لله تعالى وتنزيهاً له عن صفات المخلوقين، كما سبق التنبيه عليه في الفتوى رقم: 116065.

هذا من حيث الجملة، ويبقى النظر بعد ذلك في الغرض من ضرب المثل وصحة معناه، والتحفظ في اختيار الألفاظ التي تليق بمقام الربوبية، فإذا توفر هذا الوصف فلا حرج إن شاء الله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: