حكم من باع شيئا وفوضه المشتري ببيعه - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من باع شيئا وفوضه المشتري ببيعه
رقم الفتوى: 17772

  • تاريخ النشر:السبت 12 ربيع الآخر 1423 هـ - 22-6-2002 م
  • التقييم:
9574 0 300

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السؤال: ابن عمي اشترى مني سيارة بمبلغ 32 ألف لمدة شهر (وعده) وبدل أن أنقل ملكيتها له فوضني بأن أبيعها له بمبلغ لا يتجاوز 30 ألف وقمت ببيعها بـ29,500 وبعد شهر أعطاني المبلغ المتفق عليه وهو ثمن سيارتي 32 ألف فما الحكم؟ وجزاكم الله خير

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كان ابن عمك قد قبض السيارة وحازها عنده ثم وكلك بعد ذلك على بيعها، فبعتها نيابة عنه لشخص آخر، فالبيع إذن يكون صحيحاً ولا بأس به، وهذه الصورة داخلة في ما يسميه بعض الفقهاء: التورق.
ولا يؤثر على الأمر كونه وكل من اشترى منه إلى أجل على بيع ما اشتراه.
أما إذا كنت قد بعت السيارة قبل أن يقبضها ابن عمك فذلك لا يجوز، لما رواه أحمد والبيهقي وابن حبان عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: يا رسول الله، إني أشتري بيوعاً، فما يحل لي منها وما يحرم؟ قال صلى الله عليه وسلم: "إذا اشتريت شيئاً فلا تبعه حتى تقبضه".
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: