إذا كان الجماع سببا محتملا في حصول الإجهاض هل يترتب عليه شيء - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إذا كان الجماع سببا محتملا في حصول الإجهاض هل يترتب عليه شيء؟
رقم الفتوى: 177803

  • تاريخ النشر:الأربعاء 27 جمادى الأولى 1433 هـ - 18-4-2012 م
  • التقييم:
2817 0 230

السؤال

أنا امرأة متزوجة وكنت حاملا لأول حمل لي في بداية الشهر الثالث ودعاني زوجي للفراش وأجبته وبعد يومين وجدت دما ينزل مني وذهبت لدكتورتي التي قالت لي إن الجنين ميت وقالت لي إن الجماع سبب محتمل لموت الجنين ثم بعد 3 أيام نزل الجنين، فهل علي إثم؟ أفيدوني.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقول الطبيبة إن الجماع سبب محتمل في حصول الإجهاض لا يترتب عليه شيء، فلا يظهر أن عليك إثم فيه، قال الحطاب في مواهب الجليل: وأما إن شربت دواء مما لا يعلم أنه لا يسقط به الجنين فكان ذلك سبب سقوطه فلا غرة عليها، وكذلك الطبيب إذا سقاها وكانت الأدوية مما يعلم أنه يسقط الجنين فعليه الغرة، وإن كان مما يعلم أنه لا يسقط به فلا غرة عليه.

وقال في رسم العقود من سماع أشهب من كتاب الديات: وسئل مالك عن المرأة تشرب الدواء وهي حامل فيسقط ولدها أترى عليها شيئا؟ قال: ما أرى به بأسا، إذا كان دواء يشبه السلامة فليس به بأس ـ إن شاء الله ـ قد يركب الإنسان الدابة فتصرعه. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: