الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأولى انفراد الشباب عن الفتيات في العمل الدعوي تجنبا لمحاذير لاختلاط
رقم الفتوى: 179353

  • تاريخ النشر:الأحد 22 جمادى الآخر 1433 هـ - 13-5-2012 م
  • التقييم:
2940 0 217

السؤال

مجموعة بنات قررت أن تخدم دينها وبلدها عن طريق جمع الأفكار من طلبة الجامعة، وعمل مجموعات من الأفراد التي تحب العمل على أي فكرة منهم، ونحن جامعة مختلطة وبالتالي مجموعة العمل أحيانا تكون مختلطة فقررنا أن نعملها بنات فقط حتى نرضي الله، ونريد أن نعلم كيفية عمل ذلك من الإسلام، وهناك أولاد يريدون أن يعملوا أيضا في هذا العمل، فكيف كان الإسلام يتعامل مع مثل هذا؟ أرجو ردا بسيطا وواضحا. وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ريب أن ما قررتموه من جعل هذه المجموعات قاصرات على الفتيات فقط ـ مما يُحمد ويُشكر، فإن الاختلاط بين الجنسين ـ خاصة في سن الشباب ـ له مخاطر كثيرة ومحاذير كبيرة، وأما رغبة الطلبة الذكور في المشاركة في هذا العمل الخيري فيمكنهم أن يقوموا بمثله على حدة دون اختلاط بالفتيات، وأبواب الخير كثيرة بحمد الله، ووجود متطوعين للعمل الخيري من الجنسين في مجموعات منفصلة ييسر اجتناب محاذير الاختلاط، حيث تعمل كل مجموعة مع نوعها بما يتناسب مع طبيعتها وخلقتها وقدرتها، وراجعي الفتويين التاليتين: 118479، 20297.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: