الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تصرفك بالأمانة إساءة في حفظها
رقم الفتوى: 1794

  • تاريخ النشر:السبت 7 رجب 1420 هـ - 16-10-1999 م
  • التقييم:
10878 0 404

السؤال

إذا كان لدي أمانة نقود فاحتجت لها وصرفتها وعندما أتى صاحب الأمانة جمعت له المبلغ وأرجعته له في نفس الوقت الذي طلب فيه المال دون أن أتأخر عليه.(هل يجوز ذلك ام لا).

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: الواجب على من كان لديه أمانة لأحد أن يحفظها فيما يحفظ فيه مثلها، كما يحفظ ماله. لأن الله تعالى أمر بأدائها ولا يمكن ذلك إلا بالحفظ قال تعالى: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها) [النساء: 58]. وما فعلته من تصرفك بالأمانة يعد منك إساءة في حفظها، ولو تلفت بعد ذلك وإن وضعتها في حرزها فأنت ضامن لها، سواء فرطت أو لم تفرط لتعديك فيها. والواجب عليك أن تستسمح صاحب الأمانة فيما فعلت، وإن كنت قد اتجرت في هذا المال، فإن سمح لك وإلا فأعطه ما ربحت، ولا تعد لمثل ذلك. لأنه تفريط في حقوق المسلمين والله الموفق إلى سواء الصراط. هذا والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: