الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما يفعله من يتضرر بغسل عضو من أعضاء الوضوء
رقم الفتوى: 179745

  • تاريخ النشر:الخميس 26 جمادى الآخر 1433 هـ - 17-5-2012 م
  • التقييم:
5417 0 273

السؤال

أعاني من الأكزيما في منطقة المرفق منذ حوالي شهر وعلاجه بطيء وإذا ما التمس بالماء أصبح أبطأ ومشكلتي مع الوضوء فأنا الآن غالبا ما أتوضأ فهل يجوز هذا؟ وكيف أفعل مع الوضوء مع حالتة الأكزيما؟ وهل بإمكاني أن أوضئ باقي الأعضاء ما عدا المرفق المريض؟ وجزاكم الله مسبقا على الإجابة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فنسأل الله لك العافية، ثم إن كنت تتضررين بغسل هذا الموضع فيجوز لك أن تقتصري على المسح عليه، فإن تضررت بالمسح عليه كذلك فإنك تعدلين إلى التيمم عنه، فتغسلين ما تستطيعين غسله من أعضاء الوضوء وتتيممين عن هذا الموضع، ولا يلزمك أن تتيممي له بعد غسل الوجه، بل يجوز أن تؤخري هذا التيمم إلى ما بعد الوضوء عند بعض العلماء، والأحوط أن يكون تيممك لهذا العضو حيث تغسلين الصحيح منه في الوضوء، وقد وضحنا هذا في الفتويين رقم: 150773، ورقم: 125094.

وانظري أيضا للفائدة الفتوى رقم: 144317.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: