ببيع آلات التصوير لا يخلو من شبهة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ببيع آلات التصوير لا يخلو من شبهة
رقم الفتوى: 17976

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 ربيع الآخر 1423 هـ - 18-6-2002 م
  • التقييم:
2871 0 245

السؤال

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته :وبعد.سؤالي هو: والدي يعمل في بيع الكاميرات ومستلزماتها فهل نقودنا حرام. وإن كانت كذلك فماذا أفعل لأنه لايستطيع تغييرها وأنا لا أستيطع أن أمتنع عن أخذها منه. وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن التصوير المرئي وكذا الفوتوغرافي مختلف في جوازه وعدمه وقد ذكرنا حكمه، والراجح فيه في الجواب رقم:10888.
وعليه، فبيع هذه الكاميرات والمال المكتسب منها يجري عليه الخلاف المذكور، إلاَّ إذا غلب على الظن أن مشتريها سيستخدمها في الحرام، كتصوير النساء المتبرجات وما شابه ذلك فيحرم بيعها لهذا الشخص، وإذا جهل البائع حال المشتري فلا يلزمه البحث عن حاله إلا إذا كان في بلد يغلب استخدامها في المحرم فلا يجوز له حينئذ البيع، إلا لمن علم أنه لا يستخدمها في محرم. وانظر الفتاوى التالية برقم:7900 ورقم:10101 ورقم:13614 وإذا تقرر هذا علم أن الكسب ببيع آلات التصوير لا يخلو من شبهة، والأولى تركه وطلب الحلال في غيره.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: