ستر المسلم على نفسه أولى له - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ستر المسلم على نفسه أولى له
رقم الفتوى: 17992

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 ربيع الآخر 1423 هـ - 18-6-2002 م
  • التقييم:
5977 0 352

السؤال

عندما كان عمري 18 سنة قمت بخطيئة وهي الجماع من ابنة عمي من الخلف فهل يعتبر هذا العمل زنا وإن كان كذلك فماذا يترتب علي؟ للإشارة فقد مضى على هذه الخطيئة 10سنوات.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الذي قمت بفعله يعتبر زنا والعياذ بالله، لأنه استمتاع بفرج محرم، فيجب عليك أولاً أن تتوب إلى الله تعالى وتستغفره من هذه الجريمة، كما يجب عليك أن تستر على نفسك حيث سترك الله، فقد صح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أيها الناس قد آن لكم أن تنتهوا عن حدود الله، فمن أتى من هذه القاذورات شيئاً فليستتر بستر الله، فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله". رواه الحاكم عن ابن عمر ورواه مالك مرسلاً.
وإذا كان ستر المسلم على المسلم مأمورا به مرغبا فيه، فستر المسلم على نفسه أولى له، وليس عليك شيء آخر إذا كانت المرأة مطاوعة لك في الجريمة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: