الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رواية غير المدلس عمن سمع منه أو عاصره بالعنعنة
رقم الفتوى: 180085

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 2 رجب 1433 هـ - 22-5-2012 م
  • التقييم:
1839 0 233

السؤال

إذا كان في السند راو ثقة يرسل كثيرا عن صحابي ثبت سماعه منه كأبي الجوزاء عن عبد الله بن عمرو وقد ثبت سماع أبي الجوزاء من عبد الله بن عمرو ولكن أبا الجوزاء يرسل كثيرا وقد روى عنه معنعنا فهذه الرواية هل تعد مرسلة لأن أبا الجوزاء لم يصرح بالتحديث ولم يقل حدثني عبد الله، بل عنعنه؟ وهل هذا إرسال وضعف في الرواية لعدم تصريح أبي الجوزاء بالسماع من عبد الله بن عمرو؟ وهل هذه الرواية معلة بالإرسال والانقطاع؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأبو الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي ثقة يرسل كثيرا كما في التقريب، ولم يصفه أحد من أئمة هذا الشأن بالتدليس، والقاعدة أن رواية غير المدلس عمن سمع منه أو عاصره وإن عنعن فهي محمولة على السماع، ورواية أبي الجوزاء عن عبد الله بن عمرو مصرحا بالتحديث قد خرجها أبو داود في سننه، وما دام غير مدلس كما مر فتكون روايته عنه بالعنعنة محمولة على السماع، وأما ما رواه عمن لم يعاصره فهو مرسل، وقد نقل الحافظ في التهذيب عن ابن أبي حاتم قوله: أبو الجوزاء: عن عمر وعلي مرسل. انتهى.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: