تنازل الزوجة عن جزء من المهر مقابل طلاقها - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تنازل الزوجة عن جزء من المهر مقابل طلاقها
رقم الفتوى: 181367

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 23 رجب 1433 هـ - 12-6-2012 م
  • التقييم:
3384 0 248

السؤال

زوجي طلقني ثلاثا في نفس اللحظة، لأنني تكلمت مع أمي وقلت لها إنه لا ينزهني، وقد ترك بنتي الرضيعة تشرب حليبا عاديا يوما كاملا؛ علما بأن أخواته يسكن تحتي ويعملن في صيدليات، ولأنني ناقشته في وقت انطلاقنا لرحلة مخطط لها منذ أسبوع، وبعدها أرسلني إلى بيت أهلي فتكلم أبي مع أبيه للصلح، فأبى وأغلق السماعة في وجهه، وطلب من أبي ألا يكلمه ويكلم محاميه لأي أمر، ثم فوجئنا بإرجاعه لي بعد 14 يوما دون إعلامي، لأن طلاقه تعسفي لذا رفع علي قضية شقاق ونزاع كتب فيها أنني قمت بسبه، وهذا فعلا في مشكلة قديمة جدا وكنت غاضبة، المهم أنني الآن في بيت أهلي لمدة 5 شهور حاولت الكلام معه كثيرا لكنه لا يرد، فذهبت إلى مكان عمله واستسمحته فأبى وقال لأبي أن يمسكني، وعندما بعثت له مسجات للصلح أخبر المحامي أن يخبر أبي أن يمنعني من الكلام معه، وعرض على أبي أن أتنازل عن جزء من المؤخر ليطلقني بسرعة فرفضنا في البداية حتى لا نكون سببا في الطلاق، وبعد 4 أشهر خيرني أبي بين أن يغضب علي أو أتنازل لزوجي فاخترت أن لا أتنازل، وبعدها حصل مع أبي حادث وهو في غيبوبة، وأعلمت زوجي بهذا فلم يبال، وأنا محتارة وأخاف أن أكون قد أغضبت والدي، لأن زوجي صدرت منه إساءات متكررة، أفتوني بارك الله فيكم، علما بأنه يعرض علي التنازل لغاية الآن. أرجوكم وضحوا لي دون العودة لفتاوى أخرى.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي ننصحك به أن تطيعي والدك فيما أراده منك من التنازل عن بعض مؤخر الصداق لزوجك حتى يطلقك وتنتهي النزاعات القضائية، لأن الظاهر أن والدك يحرص على مصلحتك ويختار لك ما فيه أخف الأضرار، وأبشري خيرا ببركة طاعتك لوالدك وحرصك على مرضاته، ففي الأدب المفرد للبخاري عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنه ـ قَالَ: رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدِ، وَسَخَطُ الرب في سخط الوالد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: