الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قيادة المرأة للسيارة
رقم الفتوى: 18186

  • تاريخ النشر:الجمعة 17 جمادى الأولى 1423 هـ - 26-7-2002 م
  • التقييم:
37728 0 430

السؤال

سؤالي هو1) : إذا كانت المرأة تخرج من بيتها لضرورة وهي في حجاب كامل، هل يجوز لها أن تقود السيارة؟ لأننا نسكن في بريطانيا ونجد أذى لفظياً من الكفار الذين يسكنون حولنا، وبعض أفراد عائلتنا ذهبوا في زيارة مريض فرميت عليهم الكحول، ففي مثل هذه الظروف نكون آمنين إذا كنا في داخل السيارة ؟2) :هل يجوز للمرأة أن تقود السيارة إذا كان زوجها يواجه مشاكل صحية وقانون الدولة لا يسمح له في مثل هذه الحالة أن يقود السيارة؟ فما الحكم جزاكم الله خيراً...

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأصل أن قيادة المرأة للسيارة جائزة كركوبها لغير السيارة من المراكب.
وعليه، فإذا لم تكن قيادة المرأة للسيارة تعرضها للسفر بها فيما يعد سفراً عرفاً واختلاء الأجانب بها أو نحو ذلك فلا مانع منها، خصوصاً إذا احتاجت إلى ذلك مثل كون زوجها مريضاً لا يقدر على القيادة، وليس لها محرم يتولى القيادة بها.
وإذا كان مشي المرأة على أقدامها يعرضها لنوع من الأذى وليس لها من يقود لها السيارة من محارمها فلا شك أن مباشرتها للسياقة في هذه الحالة أستر لها وأحصن .
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: