الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النصيحة للواقع في الحرام من الدين
رقم الفتوى: 18221

  • تاريخ النشر:الأحد 3 ذو الحجة 1424 هـ - 25-1-2004 م
  • التقييم:
6393 0 395

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أثناء ذهابي إلى المسجد ألتقي مع شخص جانب منزلهم وهذا الشخص لا يصلي ويتاجر في المخدرات وهو يقر لي بذلك ويقول لي أضطر لبيع المخدرات أفضل من أن أبقى بدون عمل والغريب في الأمر أنه يقول لي تعجبني فيك المحافظة على صلاتك وإنك لا تخالط أصحاب السوء وإياك أن تنحرف على الطريق الذي تسلكه وإياك أن تنجر إلى طريق المخدرات وسؤالي هو لقد أحضر لي هذا الشخص حذاء بعد ما رجع من السفر ولم أستطع أن لا أقبله فهل يجوز لي ارتداء هذا الحذاء وجزاكم الله خيرا...

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فعليك أولاً أن تقوم بنصيحة هذا الرجل لعله يتوب إلى الله مما هو فيه من معصية، لقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري: الدين النصيحة. فقال له أصحابه لمن؟ قال: لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم. وقوله فيما أخرجه البخاري من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: انصر أخاك ظالما أو مظلوماً! قالوا: يا رسول الله هذا ننصره مظلوماً فكيف ننصره ظالماً؟ قال: تأخذ فوق يديه. ولمسلم من حديث جابر نحو الحديث وفيه: إن كان ظالماً فلينهه فإنه نصره.
وأما بخصوص الحذاء الذي أعطاك وقبولك إياه منه فإنه يدخل في قبول هدية صاحب المال الحرام. وقد ذكرنا حكم ذلك بالتفصيل في الجواب رقم:
7707.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: