الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معنى: أخرجه البخاري في الأدب المفرد أو التاريخ
رقم الفتوى: 182243

  • تاريخ النشر:الإثنين 6 شعبان 1433 هـ - 25-6-2012 م
  • التقييم:
6930 0 240

السؤال

نحن نعلم أن أصح الكتب بعد كتاب الله هو كتاب صحيح البخاري.
السؤال هو: ما معنى هذه العبارة: رواه أو أخرجه البخاري في الأدب المفرد؟ وأيضاً ما معنى البخاري في تاريخه ؟ وما معنى هذه الحروف: البخاري ت, والبخاري ن, وكيف هو تشكيل كلمة المفرد عندما نقول في الأدب المفرد هل هو بفتح الراء فقط أم بتشديده أيضاً؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن المعلوم أن البخاري لديه عدة مؤلفات منها ما يختص بالصحيح مثل كتابه المعروف بصحيح البخاري, حيث جمع فيه الأحاديث الصحيحية عنده، ومنها كتاب الأدب المفرد، وكتاب التاريخ وغيرهما. وهذه الكتب ليست خاصة بالصحيح، فإذا قيل في حديث أخرجه البخاري هكذا بإطلاق فمعناه أنه رواه في صحيحه مسنداً لا معلقاً، وأما إذا رواه في صحيحه معلقاً فيقال: رواه البخاري تعليقاً أو معلقاً. وإذا قيل أخرجه أو رواه في الأدب المفرد -بسكون الفاء وفتح الراء دون تشديد- أو في التاريخ، فمعنى ذلك أنه أخرجه في أحد الكتابين ولا بد من تقييده فيقال مثلاً: أخرجه البخاري في الأدب المفرد أو في تاريخه, أو في غير ذلك من كتبه.

 أما الرموز المذكورة فنرجو من السائل ذكر أمثلة منها في جمل كاملة حتى يتسنى لها الإجابة عليها إجابة مفيدة، وانظر الفتوى رقم : 111492.  

 


والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: