الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا ضمان على الطبيب إذا استفرغ وسعه في التشخيص

السؤال

أثناء العمل كطبيب عام قد يكون المرضى طاعنين في السن لا يستجيبون لما نقدمه من علاج، ويتوفون دون أن نحدد سبب الوفاة الحقيقي وربما قبل تحويلهم لمستشفى مختص، نفس الشيء قد يكون مع من يقوم بحادث سيارة أو غيره من الحوادث. ما الحكم و أقول في نفسي ربما فرطت في جانب ما من التكفل به ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يأثم الطبيب إذا اجتهد في تشخيص الداء وتعيين الدواء إلا أن المريض لم يستجب للعلاج ولم ينفعه الدواء فمات، لأن الطبيب لا يستطيع دفع الموت عن المريض إذا حان أجله، وبالتالي فشعورك بالتفريط إذا لم يكن عن تقصير في تشخيص الداء أو تعيين الدواء لا محل له لأنك قد فعلت حينئذ ما هو في استطاعتك، وأما لو حدث إهمال وتقصير فحصل بسبب ذلك تلف فيضمن الطبيب حينئذ بحسب تقصيره وتفريطه، وقد بينا الأحوال التي يضمن فيها الطبيب في الفتوى رقم: 39119 وما أحيل عليه من فتاوى خلالها .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني