الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إزالة النتوء في الأنف أو تقوسه
رقم الفتوى: 182647

  • تاريخ النشر:الإثنين 13 شعبان 1433 هـ - 2-7-2012 م
  • التقييم:
5318 0 247

السؤال

ما حكم إزالة نتوء أو تقوس في الأنف؟
شكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعمليات التجميل التي يطلب منها زيادة الحسن والجمال لا تجوز؛ لما في ذلك من تغيير خلق الله. وأما ما كان منها لإزالة ضرر أو عيب مشوه للخلقة تشويها واضحا فلا حرج فيه.
فإذا كان النتوء أو التقوس الذي يراد إزالته يسبب ألما أو ضررا في التنفس ونحو ذلك، فلا حرج في إزالته، وكذلك إن وصل لدرجة التشويه المشين للخلقة، فتجرى العملية لإزالة هذا التشوه لا طلبا للحسن والجمال، وراجعي الفتوى رقم: 156371 وما أحيل عليه فيها. ولمزيد الفائدة يمكن الاطلاع على الفتويين: 16223، 101267.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: